السيد محمد باقر الموسوي

583

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الدرّ والياقوت والحليّ والحلل ، وأمر الحور العين فاجتمعن فلقطن ، فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة ، ويقلن : هذا نثار فاطمة عليها السّلام . فلمّا كان ليلة زفافها إلى عليّ عليه السّلام كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله قدّامها ، وجبرائيل عن يمينها ، وميكائيل عن شمالها ، وسبعون ألف ملك خلفها ، يسبّحون اللّه تعالى ويقدّسونه إلى طلوع الفجر . « 1 » 2412 / 9 - الحارث عن عليّ عليه السّلام ، قال : خطب أبو بكر وعمر ! ! - يعني فاطمة عليها السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عليهما . فقال عمر : أنت لها يا عليّ ! فقلت : مالي من شيء إلّا درعي أرهنها . فزوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام ، فلمّا بلغ ذلك فاطمة عليها السّلام بكت . قال : فدخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال : مالك تبكين يا فاطمة ؟ فو اللّه ؛ لقد أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأوّلهم سلما . أقول : وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 392 ) ، وقال : أخرجه ابن جرير ، وصحّحه الدوالابي في الذريّة الطاهرة . « 2 » 2413 / 10 - كنز العمّال قال : أما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ، فإنّك سيّدة نساء امّتي كما سادت مريم قومها . أما ترضين يا فاطمة ! إنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين : فجعل أحدهما أباك ، والآخر بعلك . قال : أخرجه الحاكم ، وتعقب عن أبي هريرة ، وأخرجه الطبراني والحاكم وتعقب ، والخطيب عن ابن عبّاس . « 3 »

--> ( 1 ) العوالم : 11 / 310 ، عن إرشاد القلوب . ( 2 ) فضائل الخمسة : 2 / 243 و 244 ، أسد الغابة : 5 / 520 . ( 3 ) فضائل الخمسة : 2 / 243 و 244 ، كنز العمّال : 6 / 153 .